منتدى روان الكويت

اهلا و سهلا بكم في منتدى روان الكويت
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (رجل وخمس نساء ) ... في الكويت ..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
!..قـــوس..!
عضو جديد


المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

مُساهمةموضوع: (رجل وخمس نساء ) ... في الكويت ..!!   الجمعة أكتوبر 30, 2009 1:02 pm

..



..




..




لمن يبحث عن الحب

لمن يبحث عن الوفاء

لمن يبحث عن الاخلاص

لمن يبحث عن التضحيه






رجل وخمس نساء هذا الأسم روايه الكاتب عبدالله ناصر الداوود

التي تحمل بين طياتها أجمل معاني الحب والوفاء والأخلاص والتضحيه

ومن يبحر بين اسطر الروايه يجد مايشبع أحاسيسه ومشاعره من خلال خياله الواسع اللذي يجبره على معايشة الدور




يوجد الكتاب في جناح دار ابن النفيس في معرض الكويت الدولي
كما يشار ان كتاب (رجل وخمس نساء) كان في معرض الرياض الدولي للكتاب وقد نفذت الطبعه الاولى بأكملها












مقتطفات من الروايه:




ففي إحدى الشقق كان أبو خالد يبحث عن الحب بعدما وجد الجفاء من زوجته التي انغمست في حياتها الخاصة، تاركة زوجها يعيش ألم جفاف المشاعر والحياة الرتيبة.

ويتضح ذلك البعد عندما أراد أبو خالد أن يوصل زوجته إلى حفلة زواج ابنة الجيران حيث يقول الكاتب:

في الطريق .. كان الزوجان متجاورين جسدا بعيدين روحا ، كان كل منهما يعيش تفكيرا مختلفا ، الزوجة تفكر فيمن ستقابل من النساء ، ومن ستحضر منهن، وهل سيعجبهن فستانها وتسريحتها ؟ بينما الزوج كان يفكر في فراغه العاطفي ، ووحدته الروحية التي يعيشها .

وصل إلى مدخل النساء ، نظر إلى زوجته وهي تنزل بلهفة ثم تمشي متبخترة نحو المدخل ، كان يود لو يحتضنها ويطبق بذراعيه عليها ، أو يدفعها فتسقط فتفسد كل زينتها ، رغبتان مختلفتان ، تعكس صراعا عنيفا يعيشه.

يقرر أبو خالد الزواج، ويتصل بخاطبة، يتعثر في المحاولة الأولى، ولم تكن الأمور سهلة في الثانية، لكنه يظفر في المحاولة الثالثة، وأي ظفر فالزوجة فتاة في السابعة عشرة من عمرها وهو الذي في الأربعين من عمره..

وهنا يصف الكاتب شعور أبي خالد عندما شاهدها في الرؤية الشرعية، ويبين مشاعرها بكل جمال :

خرج أبو خالد والأمل يحدوه أن يظفر بتلك الفاتنة التي أسرت قلبه ، تلك الصبية التي تشكلت من جنسيتين مختلفتين ، استمدت بياض البشرة المطعم بالحمرة من أمها ، ولابد أنها أخذت من أبيها حسن التعامل واللباقة.

صورتها علقت بذهنه ولم تنفك عنه ، كان يود لو يقابل صديقا ويحكي له ما شاهده ، كأنه يحمل سرا ثقيلا لا يستطيع حمله لوحده ، كان يردد وجدت نصفي الثاني ، وجدت سعادتي المفقودة ، وجدت حياتي الأخرى.

تمنى أن يكون شاعرا لينظم قصيدة في جمالها ، وليخلد تلك الدقائق الثلاث التي عاشها معها ، ليصف تلك العينين ، وذاك الفم و القد ، ذاك الشعور الساحر الذي عاشه وهو يراها تمشي وتجلس ، وتلك اليدين التي قدمت له العصير .

لكن الجمال لم يكن كل شيء، فقد ضبطها بجرم الخيانة، ليبدأ أبو خالد رحلة بحث جديدة تكللت بجوهرة أخرى أكثر جمالا وروعة، لتتلون حياته بألوان جذابة، وتحدث أمور متباينة عصفت بحياته وقلبتها رأسا على عقب.

وفي الشقة الثانية كان الفتى عماد الشاب الذي وقع في حب ابنة خاله، ويملك طموحا كبيرا ليس بأحسن حال من أبي خالد، فقد وجد نفسه يستيقظ من نومه ذات يوم، وهو لا يدرك على أي أرض يعيش، ولا تحت أي سماء يسير، كان مغيبا تماما، وعانى آلام مرض غامض جعله أسيرا له، وبات يفكر في " منى " أكثر من تفكيره في مرضه:

كان يفكر في منى ويسأل إن كانت قد عرفت عن مرضه ، وطلب أن لا تدري عما حصل له ، حتى تظل صورته جميلة ، لا يريد أن تسمع أنه صار مخلوقا شاحب الوجه ، ويحطم الأثاث ، ويبكي كل يوم كالأطفال ، كان يتمنى الخلاص من هذا الألم ، كي يلحق بالدراسة في الفصل الثاني ، فهذا الفصل قد ذهب ، وستزيد السنوات السبع فصلا جديدا ، وكان هذا يزيد من معاناته ، كان بوده لو يصحو يوما ويجد نفسه وقد عاد إلى طبيعته ، كان يود لو يقفز من علو وعندما يصل إلى الأرض ينسلخ من جلده هذا ويعود إليه جلده القديم ، كان بوده لو يحطم قالب الثلج الذي اكتساه ليعود إلى طبيعته التي يعرف ، كان بوده لو صرخ صرخة عظيمة ترجع له حيويته التي يعرفها.

تطورت حالة عماد وازدادت سوءا، وظل مغيبا عن الدنيا التي يعيش فيها جسدا بلا روح، وأعراض هذا المرض تطبق عليه كثعبان لا يرحم.

استمرت أحداث هذه الشقة في التصاعد، خوف عماد من ضياع منى من بين يديه، والبحث الحثيث لكشف سر هذا المرض الغامض، والرغبة في الشفاء السريع، مسارات كانت الرواية تسير فيها بجاذبية عذبة، ليحصل عماد في النهاية على الشفاء لكن هل بقيت منى تنتظره؟ أم أنها تبخرت مثل أحلامه الأخرى؟

الشقة الثالثة بطلتها فتاة غير مبالية، لم تخطط لحياتها جيدا، حتى وجدت نفسها ذات يوم تعيش فرحة زواج اختها الصغرى لتترك قطار الزواج يمر من عندها دون أن تطلب منه التوقف لتكون أحد ركابه.

في ليلة زواج أختها كانت مشاعرها في قمة الاضطراب :

ما تفعله في هذه الليلة هو الرقص .. ولا شيء غير الرقص ..

كلما رفعت المغنية صوتها بأغنية جديدة نهضت من مكانها ، واتجهت إلى منصة الرقص ، وطفقت ترقص بلا شعور .، حتى غدت لا تشعر بقدميها.

ترقص وتتنقل من جهة إلى أخرى متعمدة أن يراها جميع الحاضرات ، ترقص دون توقف مظهرة ابتسامة على شفتيها جهدت كثيرا في صنعها.

عاشت " نوف " حياة خاوية بعد زواج أختها، كانت الشقة كسجن صغير يكتم أنفاسها، لكنها وعبر جهاز الحاسب وعبر شبكة الانترنت تعرفت على شاب ملأ عليها حياتها، وشعرت معه بطعم غريب لم تتذوقه من قبل إنه " الحب " الذي تغنى به الشعراء وهام في بحره الكثيرون.

استسلمت نوف لهذا الحب دون تفكير او تدقيق، لتجد نفسها تدفع ثمن ذلك، وتقرر في النهاية على أمر خطير.

ولم يكن الحال أفضل في الشقة الرابعة، فقد كانت "منيرة" ابنة القرية تعيش ألم بعدها عن أهلها، وعن قريتها التي عاشت فيها عقدين من عمرها، ظلت تبحث عن الحب مع زوج كان يبحث عن لذته عبر كأس وفتاة لاهية.

قاست "منيرة" كثيرا مع هذا الزوج اللعوب، وحاولت كثيرا اصلاحه وتغيير طباعه لكنه كان يخرج من خيانة إلى أخرى، لتفقد الأمل فيه، وتحصل في النهاية على ورقة الخلاص من زوجها، وتعقد الأمل على ابنها مشعل الذي أصبح مراهقا في أوج ثورانه، لتحتاج إلى زوج يشعرها بالحب ويحكم السيطرة على هذا الابن المندفع الذي اكتسب من أبيه صفات كثيرة.

زوج واثنان.. لكن النتيجة مخيبة، فلم تحصل على الحب ولا على زوج يقنعها بحياة سعيدة، لتختار أن تعيش حياتها بطريقتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
(رجل وخمس نساء ) ... في الكويت ..!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى روان الكويت :: الاقسام العامه :: منتدى العام-
انتقل الى: